دعای توسّل خواجه نصیر طوسی

 

دعای توسّل مرحوم خواجه نصیر طوسی رحمه الله علیه


بسم الله الرّحمن الرّحیم

 

التَّوَسُّلُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْقُرَشِيِّ الْمَكِّيِّ الْمَدَنِيِّ الْأَبْطَحِيِّ التِّهَامِيِّ السَّيِّدِ الْبَهِيِّ السِّرَاجِ الْمُضِي‏ءِ الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ صَاحِبِ الْوَقَارِ وَ السَّكِينَةِ الْمَدْفُونِ بِالْمَدِينَةِ الْعَبْدِ الْمُؤَيَّدِ وَ الرَّسُولِ الْمُسَدَّدِ الْمُصْطَفَى الْأَمْجَدِ الْمَحْمُودِ الْأَحْمَدِ حَبِيبِ إِلَهِ الْعَالَمِينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ شَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ وَ رَحْمَةٍ لِلْعَالَمِينَ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا إِمَامَ الرَّحْمَةِ يَا شَفِيعَ الْأُمَّةِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ بِخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ أَنِلْنِي شَفَاعَتَهُ).

 

التَّوَسُّلُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُطَهَّرِ وَ الْإِمَامِ الْمُظَفَّرِ وَ الشُّجَاعِ الْغَضْنَفَرِ أَبِي شَبِيرٍ وَ شَبَّرَ قَاسِمِ طُوبَى وَ سَقَرَ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ الْأَشْجَعِ الْمَتِينِ الْأَشْرَفِ الْمَكِينِ الْعَالِمِ الْمُبِينِ النَّاصِرِ الْمُعِينِ وَلِيِّ الدِّينِ الْوَالِي الْوَلِيِّ السَّيِّدِ الرَّضِيِّ الْحَاكِمِ بِالنَّصِّ الْجَلِيِّ الْمُخْلِصِ الصَّفِيِّ الْمَدْفُونِ بِالْغَرِيِّ لَيْثِ بَنِي غَالِبٍ مَظْهَرِ الْعَجَائِبِ وَ مُظْهِرِ الْغَرَائِبِ وَ مُفَرِّقِ الْكَتَائِبِ وَ الشِّهَابِ الثَّاقِبِ وَ الْهِزَبْرِ السَّالِبِ وَ نُقْطَةِ دَائِرَةِ الْمَطَالِبِ أَسَدِ اللَّهِ الْغَالِبِ غَالِبِ كُلِّ غَالِبٍ وَ مَطْلُوبِ كُلِّ طَالِبٍ صَاحِبِ الْمَفَاخِرِ وَ الْمَنَاقِبِ إِمَامِ الْمَشَارِقِ وَ الْمَغَارِبِ الَّذِي حُبُّهُ فَرْضٌ عَلَى الْحَاضِرِ وَ الْغَائِبِ مَوْلَانَا وَ مَوْلَى الثَّقَلَيْنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي الْحَسَنَيْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا أَخَا الرَّسُولِ يَا زَوْجَ الْبَتُولِ يَا أَبَا السِّبْطَيْنِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ (قُلْ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى وَلَايَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ).

 

التَّوَسُّلُ بِالسَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدَةِ الْجَمِيلَةِ الْجَمِيلَةِ الْمَعْصُومَةِ الْمَظْلُومَةِ الْكَرِيمَةِ النَّبِيلَةِ الْمَكْرُوبَةِ الْعَلِيلَةِ ذَاتِ الْأَحْزَانِ الطَّوِيلَةِ فِي الْمُدَّةِ الْقَلِيلَةِ الرَّضِيَّةِ الْحَلِيمَةِ الْعَفِيفَةِ السَّلِيمَةِ الْمَجْهُولَةِ قَدْراً وَ الْمَخْفِيَّةِ قَبْراً الْمَدْفُونَةِ سِرّاً وَ الْمَغْصُوبَةِ جَهْراً سَيِّدَةِ النِّسَاءِ الْإِنْسِيَّةِ الْحَوْرَاءِ أُمِّ الْأَئِمَّةِ النُّقَبَاءِ النُّجَبَاءِ بِنْتِ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ الطَّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ الْعَذْرَاءِ فَاطِمَةَ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِكِ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ أَيَّتُهَا الْبَتُولُ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يَا بَضْعَةَ النَّبِيِّ يَا أُمَّ السِّبْطَيْنِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَتَنَا وَ مَوْلَاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِي لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: رَبِّ شَرِّفْنِي بِزِيَارَتِهَا وَ شَفَاعَتِهَا عَلَيْهَا السَّلَامُ).

 

التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُجْتَبَى وَ الْإِمَامِ الْمُرْتَجَى سِبْطِ الْمُصْطَفَى وَ ابْنِ الْمُرْتَضَى عَلَمِ الْهُدَى الْعَالِمِ الرَّفِيعِ ذِي الْحَسَبِ الْمَنِيعِ وَ الْفَضْلِ الْجَمِيعِ وَ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ الشَّفِيعِ ابْنِ الشَّفِيعِ الْمَقْتُولِ بِالسَّمِّ النَّقِيعِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ الْبَقِيعِ الْعَالِمِ بِالْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ صَاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ كَاشِفِ الضُّرِّ وَ الْبَلْوَى وَ الْمِحَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ الَّذِي عَجَزَ عَنْ عَدِّ مَدَائِحِهِ لِسَانُ اللَّسِنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ الْمُؤْتَمَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ‏ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْمُجْتَبَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: إِلَهِي خَلِّقْنِي بِأَخْلَاقِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ).

 

التَّوَسُّلُ بِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الزَّاهِدِ وَ الْإِمَامِ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ وَلِيِّ الْمَلِكِ الْمَاجِدِ وَ قَتِيلِ الْكَافِرِ الْجَاحِدِ زَيْنِ الْمَنَابِرِ وَ الْمَسَاجِدِ صَاحِبِ الْمِحْنَةِ وَ الْكَرْبِ وَ الْبَلَاءِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ كَرْبَلَا سِبْطِ رَسُولِ الثَّقَلَيْنِ وَ نُورِ الْعَيْنَيْنِ مَوْلَانَا وَ مَوْلَى الْكَوْنَيْنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ أَيُّهَا الشَّهِيدُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ يَا سَيِّدَ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي دَوَامَ زِيَارَتِهِ).

 

التَّوَسُّلُ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ وَ سِرَاجِ الْأُمَّةِ وَ كَاشِفِ الْغُمَّةِ وَ مُحْيِي‏ السُّنَّةِ وَ سَنِيِ‏ الْهِمَّةِ وَ رَفِيعِ الرُّتْبَةِ وَ أَنِيسِ الْكُرْبَةِ وَ صَاحِبِ النُّدْبَةِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ طَيْبَةَ الْمُبَرَّإِ مِنْ كُلِّ شَيْنٍ وَ أَفْضَلِ الْمُجَاهِدِينَ وَ أَكْمَلِ الشَّاكِرِينَ وَ الْحَامِدِينَ شَمْسِ نَهَارِ الْمُسْتَغْفِرِينَ وَ قَمَرِ لَيْلَةِ الْمُتَهَجِّدِينَ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ أَيُّهَا السَّجَّادُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشَفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ بِحَقِّهِ وَفِّقْنِي لِلدُّعَاءِ وَ الْعِبَادَةِ وَ الْمُنَاجَاةِ).

 

- التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى قَمَرِ الْأَقْمَارِ وَ نُورِ الْأَنْوَارِ وَ قَائِدِ الْأَخْيَارِ وَ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ وَ النَّجْمِ الزَّاهِرِ وَ الْبَدْرِ الْبَاهِرِ وَ الْبَحْرِ الزَّاخِرِ وَ الدُّرِّ الْفَاخِرِ الْمُلَقَّبِ بِالْبَاقِرِ السَّيِّدِ الْوَجِيهِ وَ الْإِمَامِ النَّبِيهِ الْمَدْفُونِ عِنْدَ جَدِّهِ وَ أَبِيهِ الْحِبْرِ الْمَلِيَّ عِنْدَ الْعَدُوِّ وَ الْوَلِيِّ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ الْأَزَلِيِّ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْبَاقِرُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: رَبِّ افْتَحْ عَلَيَّ أَبْوَابَ الْعِلْمِ وَ الْمَعْرِفَةِ).

 

التَّوَسُّلُ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الصَّادِقِ الصِّدِّيقِ الْعَالِمِ الْوَثِيقِ الْحَلِيمِ الشَّفِيقِ الْهَادِي إِلَى الطَّرِيقِ السَّاقِي شِيعَتَهُ مِنَ الرَّحِيقِ وَ مُبَلِّغِ أَعْدَائِهِ إِلَى الْحَرِيقِ صَاحِبِ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ وَ الْحَسَبِ الْمَنِيعِ وَ الْفَضْلِ الْجَمِيعِ الشَّفِيعِ ابْنِ الشَّفِيعِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ الْبَقِيعِ الْمُهَذَّبِ الْمُؤَيَّدِ الْمُمَجَّدِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ، الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا جَعْفَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَيُّهَا الصَّادِقُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ.(قُلْ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى الْمَذْهَبِ الْجَعْفَرِيِّ بِحَقِّ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ).

 

التَّوَسُّلُ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْكَرِيمِ وَ الْإِمَامِ الْحَلِيمِ وَ سَمِيِّ الْكَلِيمِ الصَّابِرِ الْكَظِيمِ الْقَائِدِ الْجَيْشِ الْمَدْفُونِ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ صَاحِبِ الشَّرَفِ الْأَنْوَرِ وَ الْمَجْدِ الْأَظْهَرِ وَ الْجَبِينِ الْأَزْهَرِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَيُّهَا الْكَاظِمُ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ خَلِّصْنِي وَ الْمَسْجُونِينَ الْأَبْرِيَاءَ مِنَ الْبَلَاءِ).

 

التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمَعْصُومِ وَ الْإِمَامِ الْمَظْلُومِ وَ الشَّهِيدِ الْمَسْمُومِ وَ الْقَتِيلِ الْمَحْرُومِ عَالِمِ عِلْمِ الْمَكْتُومِ بَدْرِ النُّجُومِ شَمْسِ الشَّمُوسِ أَنِيسِ النُّفُوسِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ طُوسٍ الرَّضِيِّ الْمُرْتَضَى الْمُرْتَجَى الْمُقْتَدَى الرَّاضِي بِالْقَدَرِ وَ الْقَضَاءِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ، الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى أَيُّهَا الرِّضَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ أَدِّ دَيْنَ الْمَدِينِينَ وَ لَا تُمِتْنِي مَدِيناً لِلنَّاسِ، وَ شَافِ الْمَرْضَى).

 

التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ الْجَوَادِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْعَادِلِ الْعَالِمِ الْعَامِلِ الْفَاضِلِ الْكَامِلِ الْبَاذِلِ الْأَجْوَدِ الْجَوَادِ الْعَارِفِ بِأَسْرَارِ الْمَبْدَإِ وَ الْمَعَادِ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ مَنَاصِ الْمُحِبِّينَ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ الْمَذْكُورِ فِي الْهِدَايَةِ وَ الْإِرْشَادِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ بَغْدَادَ السَّيِّدِ الْعَرَبِيِّ وَ الْإِمَامِ الْأَحْمَدِيِّ وَ النُّورِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمُلَقَّبِ بِالتَّقِيِّ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهُ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا التَّقِيُّ الْجَوَادُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ لَا تُحْوِجْنِي إِلَى لِئَامِ خَلْقِكَ وَ لَا تَبْتَلِنِي بِالظَّالِمِينَ وَ أَدِّ دَيْنَ كُلِّ مَدِينٍ).

 

التَّوَسُّلُ بِالْهَادِي وَ الْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى الْإِمَامَيْنِ الْهُمَامَيْنِ التَّامَّيْنِ السَّيِّدَيْنِ السَّنَدَيْنِ الْفَاضِلَيْنِ الْكَامِلَيْنِ الْعَادِلَيْنِ الْعَالِمَيْنِ‏ الْعَامِلَيْنِ الْأَوْرَعَيْنِ الْأَظْهَرَيْنِ الشَّمْسَيْنِ الْقَمَرَيْنِ الْكَوْكَبَيْنِ النُّورَيْنِ النَّيِّرَيْنِ وَارِثَيِ الْمَشْعَرَيْنِ وَ أَهْلَيِ الْحَرَمَيْنِ كَهْفَيِ التُّقَى غِوْثَيِ الْوَرَى بَدْرَيِ الدُّجَى طَوْدَيِ النُّهَى عِلْمَيِ الْهُدَى الْمَدْفُونَيْنِ بِسُرَّمَنْ‏رَأَى كَاشِفَيِ الْبَلْوَى وَ الْمِحَنِ صَاحِبَيِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ الْإِمَامَيْنِ بِالْحَقِّ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ وَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِمَا. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا النَّقِيُّ الْهَادِي وَ أَيُّهَا الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ يَا ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّتَيِ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ يَا سِيِّدَيْنَا وَ مَوْلَيَيْنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكُمَا إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكُمَا بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهَيْنِ عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعَا لَنَا عِنْدَ اللَّهِ بِحَقِّكُمَا وَ بِحَقِّ جَدِّكُمَا وَ بِحَقِّ آبَائِكُمَا الطَّاهِرِينَ.(قُلْ: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِلْمُشْتَاقِينَ زِيَارَةَ قَبْرَيْهِمَا).

 

التَّوَسُّلُ بِالْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى صَاحِبِ الدَّعْوَةِ النَّبَوِيَّةِ وَ الصَّوْلَةِ الْحَيْدَرِيَّةِ وَ الْعِصْمَةِ الْفَاطِمِيَّةِ وَ الْحِلْمِ الْحَسَنِيَّةِ وَ الشَّجَاعَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ وَ الْعِبَادَةِ السَّجَّادِيَّةِ وَ الْمَآثِرِ الْبَاقِرِيَّةِ وَ الْآثَارِ الْجَعْفَرِيَّةِ وَ الْعُلُومِ الْكَاظِمِيَّةِ وَ الْحُجَجِ الرَّضَوِيَّةِ وَ الْجُودِ التَّقَوِيَّةِ وَ النَّقَاوَةِ النَّقَوِيَّةِ وَ الْهَيْبَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَ الْغَيْبَةِ الْإِلَهِيَّةِ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ وَ الدَّاعِي إِلَى الصِّدْقِ الْمُطْلَقِ كَلِمَةِ اللَّهِ وَ أَمَانِ اللَّهِ وَ حُجَّةِ اللَّهِ الْغَالِبِ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ الذَّابِّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ إِمَامِ السِّرِّ وَ الْعَلَنِ دَافِعِ الْكُرَبِ وَ الْمِحَنِ صَاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَصْرِ وَ الزَّمَانِ وَ خَلِيفَةِ الرَّحْمَنِ وَ إِمَامِ الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْحَسَنِ وَ الْخَلَفَ الصَّالِحَ يَا إِمَامَ زَمَانِنَا أَيُّهَا الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِحَقِّكَ وَ بِحَقِّ جَدِّكَ وَ بِحَقِّ آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ.

 

يَا سَادَاتِي‏ وَ مَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ أَئِمَّتِي وَ عُدَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ حَاجَتِي إِلَى اللَّهِ تَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ وَ اسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللَّهِ وَ اسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اللَّهِ وَ بِحُبِّكُمْ وَ بِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجَاةً مِنَ اللَّهِ فَكُونُوا عِنْدَ اللَّهِ رَجَائِي يَا سَادَاتِي يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

 

وَ سَلِ اللَّهَ حَاجَتَكَ فَإِنَّهَا مَقْضِيَّةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ قُلْ:

إِلَهِي بِحَقِّ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ الْمَظْلُومِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ الْمُطَهَّرِينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَ تُوصِلَنِي إِلَى مُرَادِي وَ مَطْلُوبِي وَ ادْفَعْ عَنِّي شَرَّ جَمِيعِ خَلْقِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ كَرَمِكَ وَ عَفْوِكَ وَ إِحْسَانِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (اللَّهُمَّ اقْضِ مَا تَعْلَمُ مِنْ حَاجَتِي وَ أَهْلِكْ خَوَنَةَ الدِّينِ وَ الْوَطَنِ وَ الْأُمَّةِ).

اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَئِمَّتِنُا وَ سَادَتُنَا وَ قَادَتُنَا وَ كُبَرَاؤُنَا وَ شُفَعَاؤُنَا بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُمْ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَ بَعْدَ قِرَاءَةِ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ سَوْفَ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُ وَ تُقْضَى حَاجَتُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ يَقُولُ:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ عَنَّا بِهِمْ كُلَّ غَمٍّ وَ اكْشِفْ عَنَّا بِهِمْ كُلَّ هَمٍّ وَ اقْضِ لَنَا كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْنَا بِهِمْ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ احْفَظْ بِهِمْ عِزَّتَنَا وَ اسْتُرْ بِهِمْ عَوْرَتَنَا وَ اكْفِنَا بِهِمْ بَغْيَ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا وَ انْصُرْنَا بِهِمْ عَلَى مَنْ عَادَانَا وَ أَعِذْنَا بِهِمْ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ مِنْ جَوْرِ السُّلْطَانِ الْعَنِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا بِهِمْ فِي سِتْرِكَ وَ فِي حِفْظِكَ وَ فِي كَنَفِكَ وَ فِي حِرْزِكَ وَ فِي أَمَانِكَ عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‏ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَحْدَهُ وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً. ثُمَّ لْيَذْكُرْ حَاجَاتِهِ، وَ لْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَؤُلَاءِ الْمَعْصُومِينَ الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ هَيِّئْ أَسْبَابَ فَرَجِ وَلِيِّكَ كَامِلًا وَ عَاجِلًا، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِأَنْ أَكُونَ أَهْلًا لِخِدْمَتِهِ، وَ نَجِّنَا مِنَ الظَّالِمِينَ.[1]

 

 

[1] مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، زاد المعاد - مفتاح الجنان، 1جلد، موسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت، چاپ: اول، 1423 ق.

منبع کوثرنامه: http://www.adrekna.com/ 

-----------------------------------------------

جريان دعاى توسّل خواجه نصير رحمه الله

 

مرحوم خواجه نصير الدين طوسى اهل قريۀ جهرود ساوه بوده و ولادت باسعادت او در يازدهم جمادى الاولى سال پانصد و نود و هفت در شهر طوس اتّفاق افتاده كه مادّه تاريخ او با آيۀ كريمه «جآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً »(2) موافق است و در هيجدهم ماه ذيحجّه سال ششصد و هفتاد و دو از اين جهان درگذشت و مجموع عمر شريفش هفتاد و پنج سال بوده است .

علاّمه عراقى در كتاب «دار السلام» مى‏ نويسد : بنا بر آنچه در زبان‏ها افتاده و در بعضى از كتاب‏ها نوشته شده :

خواجه نصير مدّت بيست سال كتابى در مناقب اهل بيت عصمت عليهم السلام تأليف نمود و آن را با خود به بغداد برد كه به نظر خليفه عبّاسى برساند .

اتّفاقاً وقتى رسيد كه خليفه با ابن حاجب براى تفريح و تماشا در كنار شطّ بغداد بودند. خواجه آن كتاب را نزد خليفه نهاد و او آن را به ابن حاجب داد و چون آن ناصبى نظر به مناقب ائمّه اطهار عليهم السلام نمود از شدّت بغض ، آن كتاب را در آب انداخت و از روى استهزا گفت : «أعجبني تلمّه» ؛ يعنى : صداى افتادن اين كتاب در آب ، مرا به تعجّب درآورد .

پس رو به آن جناب كرد و گفت : اهل كجايى ؟

خواجه فرمود : اهل طوسم .

گفت : از گاوان يا از خران آن محلّ هستى ؟

خواجه فرمود : از گاوان آن محلّم !

ابن حاجب گفت : پس شاخت در كجاست ؟

خواجه فرمود : شاخم را در طوس گذاشته‏ ام مى‏ روم و آن را مى‏ آورم !

پس خواجه مهموم و مغموم و محروم روى به ديار خود نهاد ، اتّفاقاً شبى در خواب بقعه‏ اى را ديد كه در مكانى قرار گرفته و در آن بقعه مقبره‏ اى است كه بر آن مقبره صندوقى نهاده‏ اند و بر آن صندوق دعايى را كه معروف است به دعاى توسّل خواجه نصير نوشته‏ اند و حضرت حجّت عجّل اللَّه فرجه در آن بقعه مى‏ باشد .

پس آن بزرگوار آن دعا و كيفيّت ختم آن را تعليم خواجه فرمود . چون از خواب بيدار شد قسمتى از آن را فراموش كرده بود . بار ديگر خوابيد و همان جريان را دو مرتبه در خواب ديد و قسمت فراموش شده را از آن بزرگوار ياد گرفت .

چون بيدار شد مجموع آن را كه در خاطرش محفوظ مانده بود به رشتۀ تحرير درآورد، و براى تلافى عمل خليفه و ابن حاجب و انتقام‏گيرى از آن‏ها مشغول انجام آن ختم گرديد ، تا آن كه دعايش به اجابت مقرون شد ، و حضرت صاحب الأمر صلوات اللَّه عليه او را بشارت داد كه حاجتت به دست كودكى روا مى‏ گردد و تو بايد آن كودك را تربيت كنى تا در آينده به قدرت برسد ، و به شهر و بلد او اشاره فرمود .

پس خواجه با رمل ، محلّه آن كودك را تعيين كرد و خانه او را جستجو نمود . زنى را در آن خانه ديد كه دو طفل داشت ، آن دو طفل را از او درخواست كرد و به تربيت آن‏ها پرداخت و به فراست دانست كه پادشاه آينده كدام يك از ايشان است و آن هلاكوخان بود. پس در تربيت او نهايت اهتمام را نمود تا هلاكو به حدّ رشد رسيد .

روزى به او گفت : اگر تو پادشاه شوى زحمت مرا چگونه جبران مى‏ كنى ؟

هلاكو گفت : تو را وزير خود مى‏ كنم .

خواجه گفت : لازم است آنچه را مى‏ گويى بنويسى.

هلاكو آن را نوشت و به خواجه داد . پس از مدّت زمانى هلاكو حاكم خراسان را كشت و به جاى او نشست و خواجه را وزير خود كرد . پس از استيلاء بر خراسان ، به سوى شهرهاى ديگر لشكر كشيد و شهر به شهر را در حيطۀ تصرّف خود درآورد تا آن كه به بغداد هجوم آورد و مستعصم خليفۀ عبّاسى را دستگير نموده و او را كشت و با مردم آن ديار به عدالت رفتار كرد .

ابن حاجب چون واقعه را چنان ديد در خانه شخصى پنهان شد و طشتى را پر از خون كرد و بر آن طشت چيزى گذاشت و روى آن نشست تا از دلالت رمل خواجه در امان بماند.

خواجه چون رمل انداخت ابن حاجب را در بالاى دريايى از خون ديد و حيران ماند هر چند از او جويا شد اثرى نيافت ؛ آخر الأمر در اين مورد تدبير و انديشه نمود كه تعدادى گوسفند وزن كند و بين اهل بغداد تقسيم نمايد و با آنان شرط كند هر كس گوسفندى را كه گرفته بايد به همان وزن اوّل تحويل دهد ، و گوسفندى هم به ميزبان ابن حاجب داد.

او در اين مورد كه آن گوسفند را چگونه نگهدارى كند تا در وقت تسليم در وزن آن تفاوتى نباشد با ابن حاجب مشورت كرد .

ابن حاجب گفت : بايد بچّه گرگى به دست آورى و هر روز از صبح تا شام گوسفند را علوفه كافى داده و چون شب شود گرگ را به او نشان دهى تا هر چه در آن روز فربه گشته با ديدن گرگ از او كم شود و با مداومت بر اين عمل تا زمانى كه گوسفند نزد تو باشد در آن تفاوتى ظاهر نمى‏ شود .

پس آن مرد به دستور ابن حاجب عمل كردتا آن كه گوسفند را رد كرد ، ديدند همۀ آن گوسفندها تفاوت وزن پيدا كرده‏ اند مگر گوسفندى را كه در دست ميزبان ابن حاجب بوده است .

خواجه به زيركى و فراست دانست كه ابن حاجب در خانه آن شخص است و اين تدبير او بوده است .

غلامان را به دنبال ابن حاجب فرستاد و آن‏ها او را گرفته و نزد خواجه و هلاكو آوردند ، خواجه به او گفت : شاخ من اين پادشاه است كه در طوس بود و من وعده آوردن او را به تو دادم .

بعد او را با خود به كنار شطّ برد و دستور داد همۀ كتاب‏هاى او را حاضر كردند ؛ آنگاه تمام تأليفات او را جز شافيه ، وافيه و مختصر كه براى مبتديان علم صرف و نحو مفيد است ، در آب انداخت و گفت : «أعجبني تلمّه» ؛ يعنى صداى به آب افتادن آن ، مرا به تعجّب درآورد ، و سپس دستور قتل او را صادر كرد .(3)

اين جريان را درباره صدور اين دعا از حضرت بقيّة اللَّه ارواحنا فداه ذكر نموده ‏اند ، ولى همان گونه كه در «دار السلام» به آن تصريح شده درستى اين قضيّه مورد ترديد است ؛ زيرا تاريخ فتح بغداد با زمان فوت ابن حاجب موافقت ندارد و در جريان حمله هلاكو به بغداد كه با تدبير و انديشه خواجه نصيرالدين طوسى انجام شد و نيز در تاريخ اين قضيّه ، نكاتى وجود دارد كه صحّت جريان مذكور را خدشه‏ دار مى‏ كند :

1 - آن گونه كه در تاريخ ثبت شده است ، مرگ ابن حاجب در اسكندريّه(4) واقع شده است نه در بغداد آن هم با خصوصيّاتى كه در اين قضيّه نقل شده است .

2 - مرگ او نُه سال قبل از فتح بغداد صورت گرفته است و در هنگام ورود هلاكو و خواجه نصير الدين طوسى رحمه الله زنده نبوده است تا محتاج به نشستن در طشت پر خون باشد .

3 - همان گونه كه خواجه نصير الدين رحمه الله بر اثر استفاده از رمل ، شهر و محلّ هلاكو را بدست آورد آيا نمى‏ توانست از طريق رمل بفهمد كه ابن حاجب در كجاست و خون‏هايى كه بالاى آن‏ها نشسته در كجا و كدام مكان قرار دارد ؟ و اگر رمل ، طشت خون را درياى خون نشان دهد آيا مى‏ توان از آن استفاده نمود ؟

از همۀ اين‏ها گذشته خواجه مى‏ توانست با رمل ، گوسفندى را كه در خانۀ ميزبان ابن حاجب بوده معيّن كند و نيازى به شرط كردنِ عدم تغيير در وزن نداشت .

با اين همه ، در اهميّت دعاى توسّلِ منسوب به خواجه هيچ گونه ترديدى نيست و مؤلّف اين كتاب در حلّ برخى از مشكلات از اين دعا نتيجه گرفته است .

از مرحوم شيخ بهايى نقل شده كه ايشان فرموده‏ اند : از مقدّس اردبيلى سؤال شد كه چه چيزى سبب شد تا به مقامات عاليه نايل شوى ؟

ايشان در جواب فرمودند : مداومت به دعاى توسّل خواجه نصير .

----------------------------------------------

1) التحفة الرضويّة : 160 .

2) سورۀ اسراء ، آيه 81 .

3) دار السلام عراقى : 333 .

4) العلّامة الخواجة نصيرالدين الطوسي : 79 .

منبع کوثرنامه: http://www.almonji.com/ 

---------------------------------------------------------------

دعای توسل خواجه نصیر الدین طوسی
 کلام استاد:
      اين توسّل براى برآورده شدن حاجت بسيار مجرب است و آثار زيادى براى آن نوشته‏ اند. مرحوم آقاى انصارى قدس ‏سره دستور به خواندن آن مى‏ دادند. البته اين توسل به نحو متعارف مأثور نيست، زيرا در خواب آن را رسول اكرم صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله به مرحوم خواجه طوسى تعليم فرموده ‏اند، ولى چون نام مبارك حضرات معصومين عليهم‏ السلام و صلوات بر آن بزرگواران در آن ذكر شده است اگر صرفا به قصد مجرّد توسّل خوانده شود مانعى ندارد.

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم، اَللّهُمَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىْ‏ءٌ، وَ اَنْتَ الاْخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْ‏ءٌ، وَ اَنْتَ الظّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْ‏ءٌ، وَ اَنْتَ الْباطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْ‏ءٌ، وَ اَنْتَ اللّهُ الْعَزيزُ الْحَكيمُ.
يا كائِنًا قَبْلَ كُلِّ شَىْ‏ءٍ، وَ يا باقِيًا بَعْدَ كُلِّ شَىْ‏ءٍ، يا مُكَوِّنَ كُلِّ شَىْ‏ءٍ، يا مَنْ هُوَ اَقْرَبُ اِلَىَّ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ، يا مَنْ هُوَ فَعّالٌ لِما يُريدُ، يا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِه، يا مَنْ هُوَ بِـالْمَنْظَرِ الْاَعْلى، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِه شَىْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، اِقْضِ حاجاتى، وَ اَعْطِنى سُؤْلى، وَ فَرِّجْ عَنّى كُرْبَتى، وَ اكْفِ مُهِمّاتى، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبينَ وَ عِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ.
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى النَّبِىِّ الْاُمِّىِّ الْعَرَبِىِّ، اَلْهاشِمِىِّ الْقُرَشِىِّ الْمَكِّىِّ الْمَدَنِىِّ، اَلْاَبْطَحِىِّ التَّهامِىِّ، اَلسَّيِّدِ الْبَهِىِّ، اَلسِّراجِ الْمُضىءِ، اَلكَوْكَبِ الدُّرِّىِّ، صاحِبِ الْوَقارِ وَ السَّكينَةِ، اَلمَدْفُونِ بِـالْمَدينَةِ، اَلعَبْدِ الْمُؤَيَّدِ، وَ الرَّسُولِ الْمُسَدَّدِ، اَلْمُصْطَفَى الْاَمْجَدِ، اَلْمَحْمُودِ الْاَحْمَدِ، حَبيبِ اِلهِ الْعالَمينَ، وَ سَيِّدِ الْمُرسَلينَ، وَ خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَ شَفيعِ الْمُذْنِبينَ، وَ رَحْمَةٍ لِلْعالَمينَ، اَبِى الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْقاسِمِ يا رَسُولَ اللهِ، يا اِمامَ الرَّحْمَةِ، يا شَفيعَ الْاُمَّةِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُطَهَّرِ، وَ الْاِمامِ الْمُظَفَّرِ، وَ الشُّجاعِ الْغَضَنْفَرِ، اَبى شُبَيْرٍ وَ شَبَرٍ، قاسِمِ طُوبى وَ سَقَرَ، اَلْاَنْزَعِ الْبَطينِ، اَلْاَشْجَعِ الْمَتينِ، اَلْاَشْرَفِ الْمَكينِ، اَلعالِمِ الْمُبينِ، اَلنّاصِرِ الْمُعينِ، وَلِىِّ الدّينِ، اَلوالِى الْوَلِىِّ، اَلسَّيِّدِ الرَّضِىِّ، اَلْاِمامِ الْوَصِىِّ، اَلحاكِمِ بِالنَّصِّ الْجَلِىِّ، اَلمُخْلِصِ الصَّفِىِّ، اَلْمَدْفُونِ بِـالْغَرِىِّ، لَيْثِ بَنى غالِبٍ، مَظْهَرِ الْعَجائِبِ، وَ مُظْهِرِ الْغَرائِبِ، وَ مُفَرِّقِ الْكَتائِبِ، وَ الشِّهابِ الثّاقِبِ، وَ الْهِزَبْرِ السّالِبِ، نُقْطَةِ دائِرَةِ الْمَطالِبِ، اَسَدِ اللهِ الْغالِبِ، غالِبِ كُلِّ غالِبٍ، وَ مَطْلُوبِ كُلِّ طالِبٍ، صاحِبِ الْمَفاخِرِ وَ الْمَناقِبِ، اِمامِ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ، مَوْلانا وَ مَوْلَى الْكَوْنَيْنِ، اَلْاِمامِ اَبِى الْحَسَنَيْنِ، اَميرِ الْمُؤمِنينَ عَلِىِّ بْنِ اَبى طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْحَسَنِ، يا اَميرَ الْمُؤمِنينَ يا عَلِىَّ بْنَ اَبى طالِبٍ، يا اَخَ الرَّسُولِ يا زَوْجَ الْبَتُولِ، يا اَبَا السِّبْطَيْنِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا يا مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدَةِ الْجَليلَةِ الْجَميلَةِ، اَلْمَعْصُومَةِ الْمَظْلُومَةِ، اَلكَريمَةِ النَّبيلَةِ، اَلْمَكْرُوبَةِ الْعَليلَةِ، ذاتِ الْاَحْزانِ الطَّويلَةِ فِى الْمُدَّةِ الْقَليلَةِ، اَلرَّضِيَّةِ الْحَليمَةِ، اَلعَفيفَةِ السَّليمَةِ، اَلْمَجْهُولَةِ قَدْرًا وَ الْمَخْفِيَّةِ قَبْرًا، اَلْمَدْفُونَةِ سِرًّا وَ الْمَغْصُوبَةِ جَهْرًا، سَيِّدَةِ النِّساءِ، اَلْاِنْسِيَّةِ الْحَوْراءِ، اُمِّ الْاَئِمَّةِ النُّقَباءِ النُّجَباءِ، بِنْتِ خَيْرِ الْاَنْبِياءِ، اَلطّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ، اَلبَـتُولِ الْعَذْراءِ، فاطِمَةَ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الزَّهْراءِ عَلَيْهَا السَّلامُ.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكِ و عَلى ذُرِّيَّتِكِ، يا فاطِمَةُ الزَّهْراءُ، يا بِنْتَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، اَيَّتُهَا الْبَتُولُ، يا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ، يا بَضْعَةَ النَّبِىِّ، يا اُمَّ السِّبْطَيْنِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَتَنا وَ مَوْلاتَنا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكِ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكِ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهَةً عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعى لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُجْتَبى وَ الْاِمامِ الْمُرْتَجى، سِبْطِ الْمُصْطَفى وَ ابْنِ الْمُرْتَضى، عَلَمِ الْهُدى، اَلعالِمِ الرَّفيعِ، ذِى الْحَسَبِ الْمَنيعِ، وَ الْفَضْلِ الْجَميعِ، وَ الشَّرَفِ الرَّفيعِ، اَلشَّفيعِ بْنِ الشَّفيعِ، اَلْمَقْتُولِ بِالسَّمِّ النَّقيعِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ الْبَقيعِ، اَلعالِمِ بِـالْفَرائِضِ وَ السُّنَنِ، صاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ، كاشِفِ الضُّرِّ وَ الْبَلْوى وَ الْمِحَنِ، ما ظَهَرَ مِنْهاوَ ما بَطَنَ، اَلَّذى عَجَزَ عَنْ عَدِّ مَدائِحِه لِسانُ اللَّسِنِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ الْمُؤْتَمَنِ، اَبى مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّدٍ، يا حَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا الْمُجْتَبى يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الزّاهِدِ، وَ الْاِمامِ الْعابِدِ، اَلرّاكِعِ السّاجِدِ، وَلِىِّ الْمَلِكِ الْماجِدِ، وَ قَتيلِ الْكافِرِ الْجاحِدِ، زَيْنِ الْمَنابِرِ وَ الْمَساجِدِ، صاحِبِ الْمِحْنَةِ وَ الْكَرْبِ وَ الْبَلاءِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ كَرْبَلاءَ، سِبْطِ رَسُولِ الثَّقَلَيْنِ، وَ نُورِ الْعَيْنَيْنِ، مَوْلانا وَ مَوْلَى الْكَوْنَيْنِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبى عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ يا حُسَيْنَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا الشَّهيدُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يَابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، يا سَيِّدَ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلى اَبِى الْاَئِمَّةِ وَ سِراجِ الْاُمَّةِ، وَ كاشِفِ الْغُمَّةِ وَ مُحْيِى السُّنَّةِ، وَ سَنِىِّ الْهِمَّةِ وَ رَفيعِ الرُّتْبَةِ، وَ اَنيسِ الْكُرْبَةِ وَ صاحِبِ النُّدْبَةِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ طَيْبَةَ، اَلْمُبَرَّءِ مِنْ كُلِّ شَيْنٍ، وَ اَفْضَلِ الْمُجاهِدينَ، وَ اَكْمَلِ الشّاكِرينَ وَ الْحامِدينَ، شَمْسِ نَهارِ الْمُسْتَغْفِرينَ، وَ قَمَرِ لَيْلَةِ الْمُتَهَجِّدينَ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ زَيْنِ الْعابِدينَ، اَبى مُحَمَّدٍ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّدٍ يا عَلِىَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يا زَيْنَ الْعابِدينَ، اَيُّهَا السَّجّادُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلى قَمَرِ الْاَقْمارِ وَ نُورِ الْاَنْوارِ، وَ قائِدِ الْاَخْيارِ وَ سَيِّدِ الْاَبْرارِ، وَ الطُّهْرِ الطّاهِرِ وَ الْبَدْرِ الْباهِرِ، وَ النَّجْمِ الزّاهِرِ وَ الْبَحْرِ الزّاخِرِ، وَ الدُّرِّ الْفاخِرِ، اَلْمُلَقَّبِ بِـالْباقِرِ، اَلسَّيِّدِ الْوَجيهِ، اَلْاِمامِ النَّبيهِ، اَلْمَدْفُونِ عِنْدَ جَدِّه وَ اَبيهِ، اَلحِبْرِ الْمَلِىِّ عِنْدَ الْعَدُوِّ وَ الْوَلِىِّ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ الْاَزَلِىِّ، اَبى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا جَعْفَرٍ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا الْباقِرُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الصّادِقِ الصِّدّيقِ، اَلْعالِمِ الْوَثيقِ، اَلحَليمِ الشَّفيقِ، اَلهادى اِلَى الطَّريقِ، اَلسّاقى شيعَتَهُ مِنَ الرَّحيقِ، وَ مُبَلِّغِ اَعْدائِه اِلَى الْحَريقِ، صاحِبِ الشَّرَفِ الرَّفيعِ، وَ الْحَسَبِ الْمَنيعِ، وَ الْفَضْلِ الْجَميعِ، اَلشَّفيعِ بْنِ الشَّفيعِ، اَلْمَدْفُونِ بِـالْبَقيعِ، اَلْمُهَذَّبِ الْمُؤَيَّدِ، اَلْاِمامِ الْمُمَجَّدِ اَبى عَبْدِ اللهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ يا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، اَيُّهَا الصّادِقُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْكَريمِ، وَ الْاِمامِ الْحَليمِ، وَ سَمِىِّ الْكَليمِ، اَلصّابِرِ الْكَظيمِ، قائِدِ الْجَيْشِ، اَلْمَدْفُونِ بِمَقابِرِ قُرَيْش، صاحِبِ الشَّرَفِ الْاَنْوَرِ، وَ الْمَجْدِ الْاَظْهَرِ وَ الْجَبينِ الْاَزْهَرِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبى اِبْراهيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا اِبْراهيمَ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ، اَيُّهَا الْكاظِمُ، اَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمَعْصُومِ وَ الْاِمامِ الْمَظْلُومِ، وَ الشَّهيدِ الْمَسْمُومِ وَ الْغَريبِ الْمَغْمُومِ، وَ الْقَتيلِ الْمَحْرُومِ، عالِمِ عِلْمِ الْمَكْتُومِ، بَدْرِ النُّجُومِ، شَمْسِ الشُّمُوسِ، وَ اَنيسِ النُّفُوسِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ طُوس، اَلرَّضِىِّ الْمُرْتَضى، اَلْمُرتَجَى الْمُجْتَبى، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبِى الْحَسَنِ عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِىَّ بْنَ مُوسَى الرِّضا، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْعادِلِ، اَلعالِمِ الْعامِلِ، اَلكامِلِ الْفاضِلِ، اَلباذِلِ الْاَجْوَدِ الْجَوادِ، اَلعارِفِ بِاَسْرارِ الْمَبْدَءِ وَ الْمَعادِ، وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، مَناصِ الْمُحِبّينَ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ، اَلْمَذْكُورِ فِى الْهِدايَةِ وَ الْاِرْشادِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ بَغْدادَ، اَلسَّيِّدِ الْعَرَبِىِّ، وَ الْاِمامِ الْاَحْمَدِىِّ، وَ النُّورِ الْمُحَمَّدِىِّ، اَلْمُلَقَّبِ بِالتَّقِىِّ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا جَعْفَرٍ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا التَّقِىُّ الْجَوادُ، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى الْاِمامَيْنِ الْهُمامَيْنِ، اَلسَّيِّدَيْنِ السَّنَدَيْنِ، اَلفاضِلَيْنِ الْكامِلَيْنِ، اَلباذِلَيْنِ الْعادِلَيْنِ، اَلعالِمَيْنِ الْعامِلَيْنِ، اَلْاَوْرَعَيْنِ الْاَطْهَرَيْنِ، اَلنُّورَيْنِ النَّيِّرَيْنِ، وَ الشَّمْسَيْنِ الْقَمَرَيْنِ، اَلكَوْكَبَيْنِ الْاَسْعَدَيْنِ، وارِثَىِ الْمَشْعَرَيْنِ، وَ اَهْلَىِ الْحَرَمَيْنِ، كَهْفَىِ التُّقى، غَوْثَىِ الْوَرى، بَدْرَىِ الدُّجى، طَوْدَىِ النُّهى، عَلَمَىِ الْهُدى، اَلْمَدْفُونَيْنِ بِسُرَّ مَنْ رَأى، كاشِفَىِ الْبَلْوى وَ الْمِحَنِ، صاحِبَىِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ، اَلْاِمامَيْنِ بِـالْحَقِّ اَبِى الْحَسَنِ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّقِىِّ، وَ اَبى مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِما.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكما يا اَبَا الْحَسَنِ وَ يا اَبا مُحَمَّدٍ وَ يا عَلِىَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ يا حَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا النَّقِىُّ الْهادِىُّ وَ اَيُّهَا الزَّكِىُّ الْعَسْكَرِىُّ، يَا ابْنَىْ رَسُولِ اللهِ يَا ابْنَىْ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّتَىِ اللهِ عَلَى الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، يا سَيِّدَيْنا وَ مَوْلَيَيْنا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكُما اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكُما بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهَيْنِ عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعا لَنا عِنْدَ اللهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلى صاحِبِ الدَّعْوَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَ الصَّوْلَةِ الْحَيْدَرِيَّةِ، وَ الْعِصْمَةِ الْفاطِمِيَّةِ، وَ الْحِلْمِ الْحَسَنِيَّةِ، وَ الشَّجاعَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ، وَ الْعِبادَةِ السَّجّادِيَّةِ، وَ الْمَآثِرِ الْباقِرِيَّةِ، وَ الاْثارِ الْجَعْفَرِيَّةِ، وَ الْعُلُومِ الْكاظِمِيَّةِ، وَ الْحُجَجِ الرَّضَوِيَّةِ، وَ الْجُودِ التَّقَوِيَّةِ، وَ النَّقاوَةِ النَّقَوِيَّةِ، وَ الْهَيْبَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَ الْغَيْبَةِ الْاِلهِيَّةِ، اَلْقائِمِ بِـالْحَقِّ، وَ الدّاعى اِلَى الصِّدْقِ الْمُطْلَقِ، كَلِمَةِ اللهِ، وَ اَمانِ اللهِ، وَ حُجَّةِ اللهِ، اَلغالِبِ بِاَمْرِ اللهِ، وَ الذّابِّ عَنْ حَرَمِ اللهِ، اِمامِ السِّرِّ وَ الْعَلَنِ، دافِعِ الْكَرْبِ وَ الْمِحَنِ، صاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ، اَبِى الْقاسِمِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَسَنِ، صاحِبِ الْعَصْرِ وَ الزَّمانِ، وَ خَليفَةِ الرَّحْمنِ، وَ اِمامِ الْاِنْسِ وَ الْجانِّ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَصِىَّ الْحَسَنِ، وَ الْخَلَفَ الصّالِحَ، يا اِمامَ زَمانِنا، اَلقائِمَ الْمُنْتَظَرَ الْمَهْدِىَّ، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ عَزَّوَجَلَّ.
آنگاه حاجات خود را بخواهد و دست‏ها را برداشته بگويد :
يا سادَتى وَ مَوالِىَّ، اِنّى تَوَجَّهْتُ بِكُمْ، اَنْتُمْ اَئِمَّتى وَ عُدَّتى لِيَوْمِ فَقْرى وَ فاقَتى وَ حاجَتى اِلَى اللهِ، وَ تَوَسَّلْتُ بِكُمْ اِلَى اللهِ، وَ بِحُبِّكُمْ وَ بِقُرْبِكُمْ اَرْجُو النَّجاةَ مِنَ اللهِ، فَكُونُوا عِنْدَ اللهِ رَجائى، يا ساداتى يا اَوْلِياءَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْكُمْ اَجْمَعينَ.
اَللّهُمَّ اِنَّ هؤُلاءِ اَئِمَّتُنا وَ سادَتُنا، وَ قادَتُنا وَ كُبَرائُنا وَ شُفَعاءُنا، بِهِمْ اَتَوَلّى وَ مِنْ اَعْدائِهِمْ اَتَبَرَّءُ فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ. اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُمْ وَ عادِ مَنْ عاداهُمْ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَ الْعَنْ عَلى مَنْ ظَلَمَهُمْ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ، وَ اَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ مِنَ الْاَوَّلينَ وَ الاْخِرينَ، آمينَ يا رَبَّ الْعالَمينَ.
اَللّهُمَّ ارْزُقْنا فِى الدُّنْيا زِيارَتَهُمْ، وَ فِى الاْخِرَةِ شَفاعَتَهُمْ، وَ احْشُرْنا مَعَهُمْ وَ فى زُمْرَتِهِمْ وَ تَحْتَ لِوائِهِمْ، وَ لا تُفَرِّقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَدًا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
 
منبع کوثرنامه: http://sadeghin.net/ 

 

 

بازدید 324 بار

نظر دادن

از پر شدن تمامی موارد الزامی ستاره‌دار (*) اطمینان حاصل کنید. کد HTML مجاز نیست.

 

پرتال جامع فرهنگی کوثرنامه،درحوزه فرهنگ عمومی فعالیت میکند .هدف این پایگاه، تأمین نیازمندیهای فرهنگ عمومی خانواده ایرانی است.

 کانال کوثرنامه در تلگرام کانال کوثرنامه در سروش کانال کوثرنامه در ایتا

اینستاگرام

آمـاربازدیـد

امروز0
دیروز0
ماه0
مجموع2009489

افراد آنلاین

آنلاین

مجوزها

logo-samandehi
بالا